قطاع البيئة والنظافة

يُمكن تقدير كمية القمامة التي تنتجها مدن وتجمعات بلدية القرضة بالاعتماد على عدد السكان وعلى معدل إنتاج يومي يساوي 1 كغ للفرد الواحد. يفرز سكان البلدية يوميا 32 طن من القمامة المنزلية، دون اعتبار الفضلات الصناعية والفضلات الخاصة وفضلات البناء. كميات كبيرة من المواد الملوثة للموارد الطبيعية، بعضها سام، تُرمَى في عديد النقاط بدون أي احتياط للحدذ من مؤثراتها على البيئة. يُنْذِرُ الوضع البيئي بالمدينة بتفاقم المخاطر الصحية ويتطلب تدخّلا سريعا للإصحاح وبرامج مدروسة لمعالجة الأسباب.

تُبيِّنُ التقارير الواردة من المصالح المعنية بالنظافة والإصحاح البيئي انتشار المكبات العشوائية للقمامة داخل المدن والتجمعات وفي مجاري الأودية، ولا يوجد مكبّ مراقب. يتم تجميع ونقل القمامة يوميا بإمكانيات مادية محدودة وغير ملائمة.

تتكدس القمامة في عديد النقاط السوداء المحاذية للمناطق السكنية وتساهم في تكاثر الحشرات وانبعاث الروائح الكريهة والغازات السامة وتلوث الطبيعة. فهذا القطاع غير منظم بالشكل الذي يحدُّ من المؤثرات البيئية للقمامة.

في إطار إعادة توزيع الصلاحيّات بين الدولة والجماعات المحلية تم تحويل اختصاصات النظافة إلى وزارة الحكم المحلي على المستوى المركزي والبلدية في المستوى المحلي. في باب توزيع الاختصاصات بين المكاتب داخل الجهاز التنفيذي تتميز اللوائح الصادرة في هذا الشأن بإدراج التثقيف البيئي ومشاركة منظمات المجتمع المدني والشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص في مجال النظافة ضمن اختصاص المكاتب. وهو ما يوفّر الغطاء القانوني للتواصل مع المواطن ولتفعيل دور القطاع الخاص في إدارة المرافق العامة.

من أهمّ مصادر التلوث بمنطقة الشاطئ نذكر:

تلوث المياه الجوفية بمياه الرشح من مكبات القمامة:

تُعتبر طريقة التخلص النهائي من القمامة الحالية وهي رميها بالمكبات العشوائية المفتوحة وحرقها أحياناً غير ملائمة وملوثة لعناصر البيئة وخصوصاً المياه الجوفية والبيئة المحيطة من أرض وهواء. حالياً المكبات العشوائية تقع في مواقع قريبة جداً من التجمّعات السكانية ومن مصادر الإمداد المائي.

مياه الصرف الصناعات الحرفية والخدمية:

بعض الصناعات الخدمية والحرفية لازالت تقوم بأنشطتها بين المناطق السكنية. كل الأنشطة الصناعية الحالية، إمّا مربوطة بشبكة الصرف العامة أو تستخدم الآبار السوداء وفي النهاية تصرف جميعها في نفس مصبّات مياه الصرف الحضرية مسبّبة زيادة في تلوث المياه الجوفية والبيئية المحيطة.

التلوث بمياه الصرف الصحي:

أوضحت المعلومات المتوفرة بأنّ 90% من المباني السكنية ببلدية القرضة مزوّدة بالإمداد المائي عن طريق الشبكة العامة بينما 10 % فقط من المباني مربوطة بشبكة الصرف الصحي العامة التي تصرف في مصبات عشوائية، وأنّ باقي المباني تستخدم آبار سوداء أو خزانات خرسانية يتم تفريغها عند امتلاءها في المصبّ أو بالصحراء. يبلغ معدّل مياه الصرف الصحي التي تصرف جميعها بدون معالجة ببلدية القرضة بحوالي 7680 م3/ يوم.

التلوث بمياه الصرف الزراعية:

إنّ ازدياد الرقعة الزراعية بمنطقة الشاطئ صوحبت بزيادة في معدل استخدام الأسمـدة والمبيـدات الكيماوية الزراعية بمختلف أنواعها، إضافة إلى الإفراط في الاستعمال نتيجة القصور في الوعي بهذا القطاع، لذلك توجد احتمالية تلوث المياه الجوفية إضافة إلى تلوث الإنتاج.

أهم المؤشرات البيئية التي يمكن استخلاصها من دراسة بيئة منطقة الشاطئ ما يلي:

  • يوجد هبوط في منسوب المياه الجوفية في العديد من المواقع بمنطقة الشاطئ.
  • تقلص الغطاء النباتي الطبيعي وتهالك مساحات شاسعة من أشجار النخيل في عدة مواقع بمنطقة الشاطئ.
  • تعرض المياه الجوفية للتلوث نتيجة استخدام المصبات العشوائية للتخلص النهائي من مياه الصرف الصحي والآبار السوداء والرشح من المكبات العشوائية. كما أن الإفراط في استخدام الأسمدة والمبيدات الكيماوية والأدوية الزراعية ساهم في تلوث التربة والمياه الجوفية بالمناطق الزراعية.
  • يوجد تلوث نتيجة عدم الاعتناء بالقمامة والمخلّفات الصلبة الصناعية والطبية، حيث يتم التخلص النهائي من هذه المخلفات بطرق غير سليمة.
  • انبعاث بعض الملوثات نتيجة للحرق العشوائي للمخلفات الصلبة بالمكبات المنتشرة بكل بالتجمعات السكانية.

تحليل قطاع البيئة والنظافة

نقاط القوة:

  • جود الموارد البشرية
نقاط الضعف

  • عدم وجود آلية صحيحة للإستفادة من القمامة
  • عدم وجود مصانع فرز وإعادة تدوير القمامة
  • عدم وجود الكوادر الفنية للصيانة
الفرص:

  • وجود مساحات شاسعة تصلح أن تكون مكبّات وذلك لبعدها عن الأحياء السكنية
  • توفّر العمالة ووسائل نقل القمامة
المخاطر:

  • تراكم القمامة له الأثر السلبي في التلوث

 

 

رهانات قطاع البيئة والنظافة:

  • توفّر الإمكانيات اللازمة للتخلّص من القمامة.
  • خلق حوافز للعناصر القائمة على عملية النظافة.
  • العمل على تجهيز مصانع لفرز القمامة وإعادة التصنيع.
  • تجهيز ووضع حاضنات قمامة على الطرق العامّة.
  • تجهيز ورش للصيانة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *